زايد على المستوى العالمي

إذا أردت أن تتحدث عن الشيخ زايد ودوره على المستوى العالمي فلابد أن تذكر أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولد عام 1918 وهو نفس العام الذي أنجب أحد أكبر الشخصيات العالمية التي ناضلت من أجل شعوبها ومن أجل الحرية والسلام مثل جمال عبدالناصر الذي ناضل من أجل القومية العربية والزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا الذي ناضل من أجل الحرية والمساواة ولذلك فالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لم يكن أقل من هؤلاء فقد قدم للعالم بأكمله أكبر وأسمى رسالة وهي رسالة المؤاخاة والمحبة والصداقة فهو القائل بأن ثروة الإمارات ليست لأهل الإمارات فقد ولكن يجب أن تنعم بها الشعوب العربية والمسلمة والصديقة ولذلك لم يأل جهداً إلا وبذله في سبيل تحقيق السلام العالمي ولم يترك كلمة خير إلا وقالها أمام العالم داعياً في كل محفل إلى نشر السلام وإعادة الحقوق إلى أصحابها ونبذ الضغائن والعداوات بين الشعوب ..

 الجميع يذكر أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قال للعالم أثناء حرب الإبادة العرقية على المسلمين في البوسنة والهرسك أن هذا ليس من الإنسانية في شيء وأن موقف الدول العظمى يتصف بالخزي والعار !!  

وجميعنا يذكر موقف الشيخ زايد من المشاكل الحدودية بين دول الخليج على سبيل المثال فقد سارع إلى حل التقسيمات الحدودية مع دول الجوار ومن ثم ذهب ليقدم يد الصلح والتسامح بين دول الخليج الأخرى كما أنه مازال يدعو إيران وبالطرق السلمية إلى ضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات في سبيل إعادة الجزر الإماراتية الثلاث والتي احتلتها إيران وأخذتها بالقوة في ظل ما تعرفه عن الإمارات من تسامح ومحبة وسلام .

 ولا أحد ينكر أن زايد أول من يسارع إلى إغاثة المنكوب ومد يد العون للمحتاج فأعاد بناء سد مأرب في اليمن وهو الذي تكفل بإزالة الألغام من لبنان وهو الذي بنى قناة توشكى والتي سميت ترعة الشيخ زايد في مصر وهو الذي قدم المساعدات والمعونات لمن يعاني من المجاعة والفقر في الصومال والسودان وأخيراً هو الذي قدم المبادرة الإنسانية لصدام حسين في سبيل تجنيب العراق والأمة العربية والإسلامية حرب لا يعلم مداها سوى الشعب العراقي الذي يحس بويلاتها حتى هذا اليوم وذلك بعد أن رفض صدام حسين مبادرة زايد التاريخية والتي كانت كفيلة بحفظ العراق والأمة العربية والإسلامية مما يحدث الآن !

لم تتوقف يد زايد الكريمة عن البذل والعطاء فقد أعطى بلا حساب وقدم بلا انتظار للشكر أو رد الجميل فالكريم السخي هو الذي يعطي بلا حدود دون انتظار لكلمة شكر واحدة وتشهد العديد من دول العالم بأن زايد بنى فيها مدناً كاملة مازال بعضها يحمل اسمه مثل مدينة زايد في فلسطين والبحرين ومصر وغيرها من دول العالم هذا عدا المستشفيات والمدارس والمساجد ... يا سبحان الله في كل مكان ترى لزايد بصمة وفي كل بقعة من بقاع العالم ترى لزايد أثراً يذكره بالخير !

 وقد سعى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ توليه الحكم في دولة الإمارات إلى بذر بذور التسامح والمحبة بين أهالي الإمارات السبع حتى صارت دولة واحدة ومتكاملة كشعب واحد تجمعه قيادة واحدة ومن ثم انتقل إلى دول الخليج ودعا نحو إنشاء مجلس التعاون الخليجي كخطوة أولى نحو الوحدة وبعدها لابد أن نذكر الدعوات الكريمة نحو نبذ الفرقة والنزاعات بين الدول العربية لمواجهة التحديات التي تواجه العالم العربي ولكن كما يقولون فاليد الواحدة لا تصفق أبداً !!

 وقد حصل الشيخ زايد على لقب شخصية العالم الإنسانية برعاية هيئة الأمم المتحدة ولقب رجل البيئة كما حصل على لقب شخصية العالم الإسلامية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1999كما حصل على العديد العديد من الأوسمة والألقاب في ظل ما يقدمه زايد للعالم من حب وسلام وعطاء ..

 منقول من موقع الشامسي نت

العودة للقسم
العودة لـ شبكة الإسلام