زايد في خدمة الإسلام

لا تقوم الدولة إلا على أساس راسخ من العلم والدين .. ولا تنهض المجتمعات ولا تقوم الحضارات إلا على قاعدة إيمانية راكزة تؤمن بها الأمة بأكملها فلا حياة بلا دين ولا نهضة وتقدم دون المثول إلى أوامر الله سبحانه وتعالى وتعاليم وهدي نبينا المصطفى عليه أتم الصلاة وأتم التسليم .. هكذا علمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي لم يدخر جهداً إلا وقدمه في مساعدة الإسلام والمسلمين في أي مكان في العالم ..

فعلى المستوى المحلي أمر سموه بإنشاء المساجد والجوامع على أحدث طراز وأرقى تصميم لتتسع جموع المصلين في كل مكان في الإمارات وتم تجهيزها بكل ما تحتاجه من منابر ومغاسل وميكرفونات ليتمكن المسلمون من أداء مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر حيث تعد الإمارات أحد الدول القلائل في العالم مع قطر والسعودية وعمان التي يمثل المسلمون 100% من مجموع السكان المواطنين فيها .
وفي شهر رمضان والمناسبات الدينية مثل المولد النبوي والإسراء والمعراج وحلول شهر رمضان المبارك يستجلب الشيخ زايد كبار المحدثين والشيوخ المسلمين وعلى نفقته الخاصة ليحدثوا الناس ويقيموا المحاضرات والندوات الدينية كما تقام موائد الرحمن في كل مكان في الإمارات والتي يفطر عليها الفقراء والمحتاجون القاطنون في جميع أنحاء الدولة.
وفي موسم الحج يتكفل سموه بإرسال وفود الحجيج على نفقته الخاصة لأداء مناسك الحج وإكمال أحد أركان الإسلام الخمسة ..

وكأروع ما يكون التسامح الإسلامي وحرية المعتقد والدعوة إلى الإسلام بالتي هي أحسن أقيمت على أرض الإمارات كنائس للجاليات المسيحية الموجودة على أرض الدولة ليؤدي الجميع مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر بعيداً عن التعصب والتطرف الديني الذي يضر أكثر مما ينفع بل وقام صاحب السمو الشيخ زايد بإنشاء دار وهي مركز زايد لرعاية المسلمين الجدد حيث تحتضن كل من يود معرفة الإسلام عن قرب وتوفر لهم الأشرطة والكتيبات والمحاضرات التي تعرفهم بالإسلام وتدعوهم إلى اعتناق آخر الديانات السماوية الثلاث ..
وللشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الأيدي الكريمة في مد يد العون والمساعدة للمسلمين في جميع أنحاء العالم حيث يقوم سموه ببناء المدن والبيوت كما يحدث في مصر وفلسطين وبناء المساجد والجوامع ومد شبكات المياه وتوزيع المصاحف القرآنية وإغاثة الملهوف والمحتاج والتاريخ يشهد بأن زايد كان أول من سارع في مساعدة الشعب الأفغاني والصومالي واللبناني خلال الحروب الأهلية التي اجتاحت هذه البلاد كما كان من أوائل المتبرعين في دعم صمود الشعب الفلسطيني وفي بناء وتعمير ما هدم الكيان الصهيوني الغاشم في أرض فلسطين الحبيبة وله المواقف الكريمة في مساعدة شعب البوسنة والهرسك وألبانيا وكذلك في إغاثة المتضررين من الزلازل في تركيا وإيران وغيرها الكثير الكثير من المواقف البطولية الشهمة التي لا تنساها أمة الإسلام من سيدي صاحب السمو الشيخ زايد الذي يرى أنه لا خير في مال ولا ثروة إن لم تسخر في خدمة الإسلام والمسلمين والإخوان والأصدقاء تماشياً مع قوله سبحانه ( إنما المؤمنون أخوة ).

هذا وللإمارات دور عظيم في دول المؤتمر الإسلامي حيث تشارك في فعالياته وأنشطته وتقوم وعلى الدوام بدور قوي وفعال في مساعدة الدول الإسلامية بكل ما تحتاجه من الأموال والثروات والخبرات كأجمل ما تكون الأخوة في الدين وكأروع ما يكون البذل والعطاء .

 منقول من موقع الشامسي نت

العودة للقسم
العودة لـ شبكة الإسلام